مقارنة أسلوبیة بین قصیدتی"المساء" لخلیل مطران و"الأطلال" لإبراهیم ناجی علی ضوء المدرسة الأمریکیة | ||
| ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً ) | ||
| مقاله 6، دوره 16، شماره 4، بهار 2021، صفحه 623-644 اصل مقاله (917.62 K) | ||
| نوع مقاله: پژوهشی | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22059/jal-lq.2020.293419.988 | ||
| نویسندگان | ||
| نعیم عموری* 1؛ صلاح سالمی2 | ||
| 1أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة شهيد تشمران أهواز-ايران | ||
| 2طالب في مرحلة الماجستير فرع اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد تشمران أهواز-أيران | ||
| چکیده | ||
| هناک قواسم مشترکة بين الشعراء تظهر أحياناً في بعض قصائدهم، إذ أنَّ الظروف التي تحيط بهم منها الاجتماعية والشخصية متشابة إلى حد کبير. تُعتبر قصيدتا "المساء" لشاعر القطرين خليل مطران و"الأطلال" للشاعر الکبير إبراهيم ناجي من روائع الشعر العربي الحديث، تتشابهان في الوحدة الأسلوبية کما أنَّهما تشترکان في الکثير من المواضيع والمفاهيم الوجدانية مثل الشکوى والحزن والأنين والرومانسية، تتيح للقارئ إمکانية تذوّقها وذلک رغم الاختلافات التي تؤدي إلى استقلال الواحدة عن الأخرى. إنَّ القاسم المشترک بين الشاعرين، کونهما رائدا التجديد في الشعر العربي الحديث وداعيا للخروج على أغراض القصيدة العربية وتحديد معالم شعرية حديثة تماشياً مع التطوّرات. تستهدف هذه الدراسة عبر منهجها الوصفي-التحليلي مقارنة أسلوبية بين هاتين القصيدتين واستخراج مواطن ومضامين الاشتراک ودلالاته فيهما من حيث المستوى الفني والبنية البلاغية. ومن النتائج الحاصلة من هذه الدراسة هي أنَّ لهاتين القصيدتين أوجه تشابه کثيرة في الشکل فنياً وبلاغياً کما أنَّ بينهما تشابهات کبيرة من حيث المضامين والمعاني منها الحزن والألم وشکوى الفراق ومناجاة القلب، ما جعلهما متقاربتين إلى حد کبير. | ||
| کلیدواژهها | ||
| المساء؛ الأطلال؛ خليل مطران؛ إبراهيم ناجي؛ الأدب المقارن؛ دراسة أسلوبية | ||
| مراجع | ||
|
| ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 2,410 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 2,151 |
||