التقنيات اللغوية في القصائد النثرية للقشاعلة (عبر نافذة الوطن أنموذجاً) | ||
| ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً ) | ||
| مقاله 3، دوره 18، شماره 1، تابستان 2022، صفحه 45-65 اصل مقاله (712.41 K) | ||
| نوع مقاله: پژوهشی | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22059/jal-lq.2022.317816.1118 | ||
| نویسنده | ||
| علی صیادانی* | ||
| أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية و آدابها، جامعة الشهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران | ||
| چکیده | ||
| إن اللغة في الشعر وسيلة يوظّفها الشاعر للإعراب عن أفكاره ومشاعره الدفينة ،والغرض منها التأثير. فإنّ الشعر كما يقول "أدونيس"، لايشرح العالم أو يفسره أو ينقله، إنما يعيد خلقه من جديد على محك تجربة الشاعر. والشاعر المجيد هو الذي يشحّن شعره بتقنيات لغوية تميّزه عن الآخرين. وقد وظّف "القشاعلة" كشاعر فلسطيني، عديداً من هذه التقنيات في شعره للتعبير عن أحاسيسه تجاه وطنه. وشعره مليء بالأحاسيس في السياق العاطفي فالشاعر يسعى إلى أن يثير في نفوس مواطنيه، العواطف الجيّاشة وروح العمل في سبيل الوصول إلى الحريّة. أمّا هذه المقالة فإنها تسعى - مستخدمةً المنهج الوصفي – التحليلي، إلى أن تكشف الثيمات الهامّة والآليات اللغوية التي لجأ إليها الشاعر في خلق تشكيلته الشعرية من خلال ديوانه (عَبْرَ نَافِذِةِ الوَطَن). وقد توصّل البحث إلى أنّ القشاعلة استخدم تقنيات متنوعة أسهمت في تكوين صوره الذهنية. والمفردات تشكّل في شعر القشاعلة مجالاً خصباً لِبثّ المعاني بطريقة إيحائية حيث وظّفها الشاعر لتفجير الطاقات الإيحائية في البنيات اللغوية وحاول إعادة تشكيلها وفق رؤيته؛ منها: النسق الإبلاغي والحبك والإيحائية والرصد التسجيلي والمرتكز اللغوي والتآزرية والسردية والترابط والبناء الدرامي والنطقية وبداوة المفردات وبؤرة الخطاب ولغة الإشارة. وكلها تدلّ على الهوية الفلسطينية والإحساس بالضياع والرغبة في الحرية. | ||
| کلیدواژهها | ||
| التقنيات اللغوية؛ القصائد النثرية؛ الثيمات الهامة؛ القشاعلة | ||
| مراجع | ||
|
| ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 592 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 488 |
||