كينونة الزّمن في رواية "هاء وأسفار عشتار" لـ "عزّ الدين جلاوجي" | ||
| ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً ) | ||
| دوره 20، شماره 1، تابستان 2024، صفحه 73-87 اصل مقاله (1.02 M) | ||
| نوع مقاله: پژوهشی | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22059/jal-lq.2024.363665.1355 | ||
| نویسنده | ||
| عدوان نمر عدوان* | ||
| قسم اللغة العربية، جامعة النجاح، نابلس، فلسطين | ||
| چکیده | ||
| يهدف البحث إلى توضيح الأزمنة التي عاشت فيها الشّخصيّة، والمؤثّرات النّفسيّة والعقليّة التي بثت فيها روح التمرد في أزمنتها الثلاثة: زمن الطّفولة، وزّمن النّضج، والزّمن العجائبيّ، وكيف استطاعت هذه الشّخصيّة أنّ تعيش زمنها في مجابهة المجتمع في فكره وتقاليده و رُؤاه، برغم ما تعرّضت له من عقوبات القهر النّفسيّ والسجن الجسديّ، وتكمن مشكلة البحث في إشكاليّة حمل بعض العقول لوعيٍ أكبر من وعي مجتمعها فتقع في مواجهته؛ أي إنّ الوعي الزّمنيّ الذي عاشته في الطّفولة أكبر من الوعي الزّمنيّ التقليديّ للمجتمع مما يؤدي إلى عدم توافق زمن البطل ووعيه مع زمن المجتمع التّراتبيّ الذي لم يتطورعبرالسّنين، فتحدث آنذاك المواجهة الصّادمة، وتعتمد منهجيّة البحث على المنهج الوصفيّ الذي يرصد ظاهرة الزّمن وتقسيماته وارتباطاته في الوعي، وجاء البحث بعدّة نتائج من أهمّها أنّ الأزمنة ارتبطت عند الشّخصيّة بالفكر والوعي ارتباطا وثيقا، فكلّ زمن له خصوصيّته الفكريّة، ففي زمن الطّفولة ارتبط السّارد بأفكار الجدّ، وفي زمن النّضج ارتبط السّارد بالفكر والتمرّد على تقاليد المجتمع، وفي الزّمن العجائبيّ ارتبط بفكرة فشل محاولات الإنسان للخروج من بوتقة زمنه. | ||
| کلیدواژهها | ||
| السّارد؛ السّجن؛ الزّمن السّرديّ؛ الكينونة؛ جلاوجي | ||
| مراجع | ||
|
| ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 429 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 399 |
||